إيران تكشف للمرة الأولى تفاصيل إصابات خامنئي

كشفت وزارة الصحة الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل تتعلق بالحالة الصحية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي بعد إصابته، نافيةً صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرضه لتشوهات أو بتر في أحد أطرافه.
وقال مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية إن خامنئي نُقل إلى المستشفى فور إصابته، موضحاً أن الجروح التي تعرض لها لم تكن خطيرة إلى الحد الذي يؤدي إلى الوفاة أو فقدان أحد الأطراف.
وأضاف أن الفريق الطبي أجرى تدخلاً علاجياً شمل معالجة عدد من الجروح وخياطة إصابات في الساق، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بالعلاج أو مكان إقامته الحالي.
وجاءت هذه التصريحات بعد تداول تقارير إعلامية وتقديرات تحدثت عن تعرض خامنئي لإصابات بالغة، شملت حروقاً في أجزاء مختلفة من جسده، بينها الوجه والذراع والساق.
كما انتشرت خلال الفترة الماضية معلومات تحدثت عن احتمال بتر إحدى ساقيه، عقب الهجوم الذي استهدف مقراً في طهران خلال التصعيد العسكري الأخير، وهو ما أثار موجة واسعة من التكهنات بشأن وضعه الصحي.
وفي المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون أن خامنئي يتعافى بشكل طبيعي، مشيرين إلى أن الإصابات التي تعرض لها وُصفت بالمحدودة، وشملت مناطق في القدم وأسفل الظهر، إضافة إلى إصابة طفيفة خلف الأذن.
ومنذ توليه منصبه خلفاً لوالده في آذار الماضي، لم يظهر خامنئي بشكل علني أو عبر تسجيلات مصورة، واقتصر حضوره على بيانات مكتوبة بثتها وسائل الإعلام الرسمية، ما ساهم في تصاعد الجدل والتكهنات حول حالته الصحية.
وتقول مصادر إيرانية إن غيابه يعود إلى اعتبارات أمنية ومخاوف من تعرضه للاستهداف، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.




